لإضافة أخباركم وعناوينكم أو مشاركات إضغط هنا
حفل الفوز والنجاح
2009
أقامت عائلة الشلتوني بحمد الله حفل الفوز والنجاح لهذا العام 2009 في ديوان العائلة بعمان يوم الجمعة 7/8/2009 وحضره العشرات من أبناء العائلة الكريمة وأنسباؤهم وأصهارهم وأحبابهم كلهم اجنمعوا حول مائدة كتاب الله تعالى ليكرموا الفائزين في مسابقة القرآن الكريم الشلتونية العاشرة ويكرموا أبناء العائلة الناجحين في الثانوية العامة والخريجين من الجامعات.
قدمت في الحفل فقرات متنوعة خطابية وفنية وعروض شيقة، تناولت فضل

كرمت نقابة الأطباء الأردنيين د. نعيم شلتوني رئيس لجنة التثقيف الصحي في جمعية العفاف الخيرية ، حيث سلم مندوب رئيس الوزراء وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة درع النقابة للدكتور شلتوني في الحفل الذي أقامته النقابة تكريماً للأطب

اتصل بي صديقي مبشرا :
لقد رتبت سهرة جامعة لعدد من أصدقائنا القدامى،
بمناسبة وصول فلان من السفر،
فشكرته على الفور وأحسست بسعادة غامرة…فهي فرصة للقاء أصدقاء لم أر بعضهم منذ 15 سنة،وحرصت كل الحرص على الحضور برغم الانشغالات المتعددة وحاجتي للراحة آخر النهار..
وفي الطريق إلى اللقاء أخذت أجمل الذكريات تدور في خاطري وبدأت مشاهد الأيام الخوالي تتلاحق في مخيلتي !
وربما ابتسمت وأنا لا أشعر،
وربما زاد ضغطي على دواسة البنزين دون أن أشعر أيضاً …وزادت لهفتي للّقاء المرتقب،
وعندما وصلت بيت صديقي ودخلت…أخذتهم جميعا وأخذوني بالأحضان والمصافحات الحميمة،ثم
جلسنا نحدّق ببعضنا البعض!!!
لقد تغيرت الملامح…. وبدأ الشيب يغزو رؤوس البعض ولحاهم،كما تغيّرت الاهتمامات والأولويات وربما الأفكار والقناعات..!
لقد أصبحنا جميعا أشخاصا آخرين،نتحدث بدبلوماسية أكثر …!


تم بحمد الله أمس تخريج حفظة القرآن الكريم والذين شاركوا في مسابقة العائلة التاسعة لحفظ القرآن الكريم
وبلغ عددهم ثلاثين مشاركا بفضل الله تعالى.
كما تم تكريم الناجحين من أبناء العائلة ذكورا وإناثا والذين اجتازوا امتحانات الثانوية العامة والجامعات بنجاح، ومنهم أصحاب الدرجات العالية الذين رفعوا رأس العائلة دائما..
وأقيم هذا الحفل البهيج في ديوان العائلة في عمان، وحضره أبناء العائلة وأنسباؤهم ومعارفهم الكرام..
ضم الحفل فقرات متعددة على رأسها تلاوة آيات من كتاب الله تلاها الطالب عبد العزيز أبراهيم الشلتوني أحد المتسابقين..


كتبها امجد الشلتوني
في عالم يوصف اليوم بأنه قرية صغيرة اخترت وعائلتي أن نعيش على ثلاثة جزر؛ الجزيرة الإخبارية والجزيرة الوثائقية وبينهما الجزيرة للأطفال.
بينهما كنت أقلب المحطات الأسبوع الماضي لأقف عند مشهد في الجزيرة الوثائقية لعالم الغابات يعرض لنمر يتصيد فريسة من الغزلان البرية.. وترصد الكاميرا ومعها عيوني وعيون أطفالي النمر وهو يعدو خلف فريسته وسط نظرات الترقب من الغزالة الأم وقطيع الغزلان حتى يحظى بفريسته في نهاية المطاف جثة هامدة محمولة بين أنيابه!
اعتقدت للحظة أن هذا القدر من العنف كان كافيا لإغلاق الجهاز ودعوة العائلة للخلود للنوم إلا أن ما فاجئني هو إصرار ابنتي دعاء ذات الأعوام الأربعة على متابعة الحلقة حتى النهاية!
إصرار فهمت فيما بعد أنه بانتظار لحظة الانتقام التي تقوم فيها الغزالة الأم بمهاجمة النمر ومعاقبته على فعلته وحمله بين أنيابها تماما كما فعل بصغيرها وربما حمله على إعادة الحياة من جديد لذلك الغزال البرئ!
بصعوبة بالغة أقنعت دعاء ان انتظارها سيطول وأن تلك اللحظة لن تأتي أبدا فالقواعد التي تحكم عالم توم وجيري وتستدعي أحيانا تدخل الكلب لرد الصاع صاعين لا تنطبق بالضرورة على شريعة الغاب!
سيمر وقت طويل يا دعاء قبل أن تدركي أن ثمة قوانين أخرى تحكم هذا الكون لن تجدي معها حتى قوانين ا