عائلة الشلتوني


مدونة لكل ابناء العائلة في كل مكان

المسابقة_القرآنية_الشلتونية

لإضافة أخباركم وعناوينكم أو مشاركات إضغط هنا

 

الثلاثاء,تشرين الثاني 18, 2008


209340

نقابة الأطباء تكرم د. الشلتوني

   

عمان - الدستور

كرمت نقابة الأطباء الأردنيين د. نعيم شلتوني رئيس لجنة التثقيف الصحي في جمعية العفاف الخيرية ، حيث سلم مندوب رئيس الوزراء وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة درع النقابة للدكتور شلتوني في الحفل الذي أقامته النقابة تكريماً للأطباء الذين ساهموا في عملية التوعية والتثقيف الصحي.والدكتور شلتوني كان من أوائل الأطباء الذين تطوعوا للمساهمة في التوعية الصحية ، ومن أوائل الذين عملوا على المناداة بأهمية الفحص الطبي قبل الزواج من خلال جمعية العفاف الخيرية منذ تأسيسها ، إضافة إلى محاضراته في مجال صحة المرأة والأسرة والطب الوقائي.

Date : 18-11-2008

   المزيد ...


السبت,تشرين الأول 18, 2008


أصدقاؤك القدامى لن تجدهم مهما حاولت!slide1

اتصل بي صديقي مبشرا :

لقد رتبت سهرة جامعة لعدد من أصدقائنا القدامى،

بمناسبة وصول فلان من السفر،

فشكرته على الفور وأحسست بسعادة غامرة...فهي فرصة للقاء أصدقاء لم أر بعضهم منذ 15 سنة،وحرصت كل الحرص على الحضور برغم الانشغالات المتعددة وحاجتي للراحة آخر النهار..

وفي الطريق إلى اللقاء أخذت أجمل الذكريات تدور في خاطري وبدأت مشاهد الأيام الخوالي تتلاحق في مخيلتي  !

وربما ابتسمت وأنا لا أشعر،

وربما زاد ضغطي على دواسة البنزين دون أن أشعر أيضاً

   المزيد ...


السبت,آب 09, 2008


121827   

تم بحمد الله أمس تخريج حفظة القرآن الكريم والذين شاركوا في مسابقة العائلة التاسعة لحفظ القرآن الكريم

وبلغ عددهم ثلاثين مشاركا بفضل الله تعالى.

كما تم تكريم الناجحين من أبناء العائلة ذكورا وإناثا والذين اجتازوا امتحانات الثانوية العامة والجامعات بنجاح، ومنهم أصحاب الدرجات العالية الذين رفعوا رأس العائلة دائما..

وأقيم هذا الحفل البهيج في ديوان العائلة في عمان، وحضره أبناء العائلة وأنسباؤهم ومعارفهم

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


أعذروني وهنّئوني وعزّوني!!90slid
ليس من عادتي أن أغيب عنكم
أيها الأصدقاء اسبوعين كاملين
لكن الذي حدث في هذه الفترة كفيلٌ أن يشفعَ لي عندَكم
فما الذي جرى في هذين الأسبوعين ؟
لقد رزقتُ في أولهما مولوداً
وخسرتُ في ثانيهما جَداً !!
فالشكر لله المحيي على ما أعطى وأنعم ...
والحمد لله المميت على المصيبة فلا يحمد على مكروه سواه
هذا ... ولا تزال الدنيا تمضي كما أرادها الله....
أرحامٌ تدفع... وأرضٌ تبلع !!
لكن بقضاءِ اللهِ وقدره ... وعلمه وحكمته
سجلاتٌ للأعمالِ تفتح..
وسجلاتٌ للأعمال ِتطوى !!
لم أخطط لقدوم المولود ...
وبالتأكيد.. لم أخطط لوفاة جدي رحمه الله !!
وهكذا هي الأحداث الكبيرة تقعُ خارج إرادتنا على الأغلب !
فنحن لا نستشارُ عند الحضور إلى الدنيا ...
ولا نستشار عند مغادرتها !!
لكننا نملك الكثير من الخيارات فيما بين ذلك ...
والذكي من فطِنَ إلى هذه الفرصة فأحسنَ استغلالها لخير الدنيا والآخرة ...
لقد طال عمر جدي (رحمه الله ) حتى جاوز التسعين ...
وتعوّدنا أن يكون جزءاً من حياتنا وحكاياتنا !
حتى حسبناه ثابتاً من ثوابتِ الدهر !!
وكأنّ الدهر لهُ ثوابت !!
وهذا هو شأنُ الإنسان ...
يألف الدنيا وما فيها حتى يخلد إليها ..
ويخيلُ إليه أنهُ باقٍ فيها إلى ما لا نهاية ...!
وينسى الموتَ وما وراءَ
   المزيد ...


الإثنين,حزيران 16, 2008


تنعى عائلة الشلتوني عميدها المرحوم بإذن الله

الحاج سليمان اسماعيل الشلتوني

ابو اسماعيل

عن عمر يناهز التسعين عاما

وذلك يوم الاثنين 16-6-2008

رحمه الله تعالى وجعل الجنة مأواه 



الإثنين,أيار 12, 2008




palnaj
كتبها امجد الشلتوني

في عالم يوصف اليوم بأنه قرية صغيرة اخترت وعائلتي أن نعيش على ثلاثة جزر؛ الجزيرة الإخبارية والجزيرة الوثائقية وبينهما الجزيرة للأطفال.

بينهما كنت أقلب المحطات الأسبوع الماضي لأقف عند مشهد في الجزيرة الوثائقية لعالم الغابات يعرض لنمر يتصيد فريسة من الغزلان البرية.. وترصد الكاميرا ومعها عيوني وعيون أطفالي النمر وهو يعدو خلف فريسته وسط نظرات الترقب من الغزالة الأم وقطيع الغزلان حتى يحظى بفريسته في نهاية المطاف جثة هامدة محمولة بين أنيابه!

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 22, 2008


اقتراح متواضع

وفاء الشلتوني

في ظل الواقع الثقافي الذي نعيشه الأن من حيث رغبتنا في تحصيل الثقافة بأيسر الطرق وأسهلها حيث ودع كثير منا جليساً كان بالأمس خير جليس ألا وهو الكتاب وأصبح تحفة تزين به رفوف المكتبات العامة والخاصة، علاوة على ما قد يعلوه من ذرات الغبار ….

وقد أنسنا إلى جليس جديد هو أسهل في التعامل وأجود في العطاء وأوفر في الجهد والكلفة المادية ألا وهو الحاسوب وبالطبع المتصل بشبكة المعلومات الدولية (الأنترنت) …

على الرغم من ذلك فإنني أرى أنه لا غنى لأي منا ولا بحال من الأحوال عن صفحات الكتب وما للإمساك بها والتطواف معها من أجواء ساحرة وأفاق باهرة ودربة على الصبر والتحمل وصولاً إلى خاتمة الكتاب ، ومافيه من خبرة لا تدانيها خبرة في تعلم الأسلوب التعبيري والفصاحة اللغوية مما لا يتوفر في المقالات المقتضبة أو النصوص الملخصة أو المعلومات المنشورة جميعاً أو أشتاتاً….

ومن هنا أقترح أن يتم إنشاء مكتبة

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 16, 2008



عامر الشلتوني

عندما ارتفع قرص الشمس في ذلك اليوم الربيعي..حيث لم يكن كسابقية, بل يومٌ سطرته البشرية جمعاء...وضج بالبكاء..وارتفع فيه بالدعاء..وكان كربا وبلاء..
انه اليوم الذي شهد توقف أنفاس الرسول صلى الله عليه وسلم , وأودع فيه رسالته مؤذنا أنها عالمية, في كل زمان ومكان باقية إلى يوم القيامة...
لقد عظمت مصيبتنا وجلّت عشية قيل قد قُبض الرسول.
فكم من يوم سالت فيه دموعه ...وكم من يوم آلمه جموعه ...
ومع ذلك كان لا يشفى غليله ..
ولا يسكن شوقه..
ولا ينطفئ أواره..
رغبة في لقاء ربه..
ثم انه أختار أحب الناس إليه...يملأ منها عينيه!!
فيشتفي من حديثها..
ويستطيب خاطرها..
رحمةٌ لضعفها..
وتصبيرا لقلبها..
وامتلاء من حبها..

أراك تزيد في عيني جمالاً *** واعشق كل يوم منك حالاً.

فدعا ابنته فاطمة عليها السلام, فسارها بشئ فضحكت فسألناها عن ذلك فقالت : سارنى النبي صلى الله عليه وسلم انه يقبض في وجعه الذي توفى فيه, فبكيت, ثم سارني فأخبرني أنى أول أهل بيته يتبعه فضحكت!!
كان صلى الله عليه وسلم يقول : انه لم يقبض نبي قط حتى يري مقعده في الجنة ثم يخبر , قالت : عائشة فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة أفاق فأشخص بصره ثم قال: اللهم فى الرفيق الأعلى !!
قلت : إذا لايختارنا, وعرفت انه الحديث الذي كان يحدثنا به, فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم (رواه البخاري) فهكذا كان شوقه إليه لا ينقطع..وأى وصال سواه لا يقنع!!
فلما حان اليوم الموعود وأشتد به وجع

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 15, 2008


ما قيمته عندك ؟؟؟...

120826120826

إذا رأيت زجاجة من الماء مملوءة.....

وفوجئت بنقصانها التدريجي....

لترى ثقبا في إحدى زواياها.....

والقطرات تخرج منه قطرة....فقطرة...فقطرة....

تصور أنها كمية الماء الوحيدة عندك....

   المزيد ...


الخميس,نيسان 10, 2008


المسابقة القرآنية الشلتونية العاشرة2009

 

الرجال:  
   المزيد ...