ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
لإضافة أخباركم وعناوينكم أو مشاركات إضغط هنا

كرمت نقابة الأطباء الأردنيين د. نعيم شلتوني رئيس لجنة التثقيف الصحي في جمعية العفاف الخيرية ، حيث سلم مندوب رئيس الوزراء وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة درع النقابة للدكتور شلتوني في الحفل الذي أقامته النقابة تكريماً للأطب

اتصل بي صديقي مبشرا :
لقد رتبت سهرة جامعة لعدد من أصدقائنا القدامى،
بمناسبة وصول فلان من السفر،
فشكرته على الفور وأحسست بسعادة غامرة…فهي فرصة للقاء أصدقاء لم أر بعضهم منذ 15 سنة،وحرصت كل الحرص على الحضور برغم الانشغالات المتعددة وحاجتي للراحة آخر النهار..
وفي الطريق إلى اللقاء أخذت أجمل الذكريات تدور في خاطري وبدأت مشاهد الأيام الخوالي تتلاحق في مخيلتي !
وربما ابتسمت وأنا لا أشعر،
وربما زاد ضغطي على دواسة البنزين دون أن أشعر أيضاً …وزادت لهفتي للّقاء المرتقب،
وعندما وصلت بيت صديقي ودخلت…أخذتهم جميعا وأخذوني بالأحضان والمصافحات الحميمة،ثم
جلسنا نحدّق ببعضنا البعض!!!
لقد تغيرت الملامح…. وبدأ الشيب يغزو رؤوس البعض ولحاهم،كما تغيّرت الاهتمامات والأولويات وربما الأفكار والقناعات..!
لقد أصبحنا جميعا أشخاصا آخرين،نتحدث بدبلوماسية أكثر …!


تم بحمد الله أمس تخريج حفظة القرآن الكريم والذين شاركوا في مسابقة العائلة التاسعة لحفظ القرآن الكريم
وبلغ عددهم ثلاثين مشاركا بفضل الله تعالى.
كما تم تكريم الناجحين من أبناء العائلة ذكورا وإناثا والذين اجتازوا امتحانات الثانوية العامة والجامعات بنجاح، ومنهم أصحاب الدرجات العالية الذين رفعوا رأس العائلة دائما..
وأقيم هذا الحفل البهيج في ديوان العائلة في عمان، وحضره أبناء العائلة وأنسباؤهم ومعارفهم الكرام..
ضم الحفل فقرات متعددة على رأسها تلاوة آيات من كتاب الله تلاها الطالب عبد العزيز أبراهيم الشلتوني أحد المتسابقين..


كتبها امجد الشلتوني
في عالم يوصف اليوم بأنه قرية صغيرة اخترت وعائلتي أن نعيش على ثلاثة جزر؛ الجزيرة الإخبارية والجزيرة الوثائقية وبينهما الجزيرة للأطفال.
بينهما كنت أقلب المحطات الأسبوع الماضي لأقف عند مشهد في الجزيرة الوثائقية لعالم الغابات يعرض لنمر يتصيد فريسة من الغزلان البرية.. وترصد الكاميرا ومعها عيوني وعيون أطفالي النمر وهو يعدو خلف فريسته وسط نظرات الترقب من الغزالة الأم وقطيع الغزلان حتى يحظى بفريسته في نهاية المطاف جثة هامدة محمولة بين أنيابه!
اعتقدت للحظة أن هذا القدر من العنف كان كافيا لإغلاق الجهاز ودعوة العائلة للخلود للنوم إلا أن ما فاجئني هو إصرار ابنتي دعاء ذات الأعوام الأربعة على متابعة الحلقة حتى النهاية!
إصرار فهمت فيما بعد أنه بانتظار لحظة الانتقام التي تقوم فيها الغزالة الأم بمهاجمة النمر ومعاقبته على فعلته وحمله بين أنيابها تماما كما فعل بصغيرها وربما حمله على إعادة الحياة من جديد لذلك الغزال البرئ!
بصعوبة بالغة أقنعت دعاء ان انتظارها سيطول وأن تلك اللحظة لن تأتي أبدا فالقواعد التي تحكم عالم توم وجيري وتستدعي أحيانا تدخل الكلب لرد الصاع صاعين لا تنطبق بالضرورة على شريعة الغاب!
سيمر وقت طويل يا دعاء قبل أن تدركي أن ثمة قوانين أخرى تحكم هذا الكون لن تجدي معها حتى قوانين ا
اقتراح متواضع
وفاء الشلتوني
في ظل الواقع الثقافي الذي نعيشه الأن من حيث رغبتنا في تحصيل الثقافة بأيسر الطرق وأسهلها حيث ودع كثير منا جليساً كان بالأمس خير جليس ألا وهو الكتاب وأصبح تحفة تزين به رفوف المكتبات العامة والخاصة، علاوة على ما قد يعلوه من ذرات الغبار ….
وقد أنسنا إلى جليس جديد هو أسهل في التعامل وأجود في العطاء وأوفر في الجهد والكلفة المادية ألا وهو الحاسوب وبالطبع المتصل بشبكة المعلومات الدولية (الأنترنت) …
على الرغم من ذلك فإنني أرى أنه لا غنى لأي منا ولا بحال من الأحوال عن صفحات الكتب وما للإمساك بها والتطواف معها من أجواء ساحرة وأفاق باهرة ودربة على الصبر والتحمل وصولاً إلى خاتمة الكتاب ، ومافيه من خبرة لا تدانيها خبرة في تعلم الأسلوب التعبيري والفصاحة اللغوية مما لا يتوفر في المقالات المقتضبة أو النصوص الملخصة أو المعلومات المنشورة جميعاً أو أشتاتاً….
و
عامر الشلتوني
عندما ارتفع قرص الشمس في ذلك اليوم الربيعي..حيث لم يكن كسابقية, بل يومٌ سطرته البشرية جمعاء…وضج بالبكاء..وارتفع فيه بالدعاء..وكان كربا وبلاء..
انه اليوم الذي شهد توقف أنفاس الرسول صلى الله عليه وسلم , وأودع فيه رسالته مؤذنا أنها عالمية, في كل زمان ومكان باقية إلى يوم القيامة…
لقد عظمت مصيبتنا وجلّت عشية قيل قد قُبض الرسول.
فكم من يوم سالت فيه دموعه …وكم من يوم آلمه جموعه …
ومع ذلك كان لا يشفى غليله ..
ولا يسكن شوقه..
ولا ينطفئ أواره..
رغبة في لقاء ربه..
ثم انه أختار أحب الناس إليه…يملأ منها عينيه!!
فيشتفي من حديثها..
ويستطيب خاطرها..
رحمةٌ لضعفها..
وتصبيرا لقلبها..
وامتلاء من حبها..
أراك تزيد في عيني جمالاً *** واعشق كل يوم منك حالاً.
فدعا ابنته فاطمة عليها السلام, فسارها بشئ فضحكت فسألناها عن ذلك فقالت : سارنى النبي صلى الله عليه وسلم انه يقبض في وجعه الذي توفى فيه, فبكيت, ثم سارني فأخبرني أنى أول أهل بيته يتبعه فضحكت!!
كان صلى الله عليه وسلم يقول : انه لم يقبض نبي قط حتى يري مقعده في الجنة ثم يخبر , قالت : عائشة فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة أفاق فأشخص بصره ثم قال: اللهم فى الرفيق الأعلى !!
قلت : إذا لايختارنا, وعرفت انه الحديث الذي كان يحدثنا به, فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم (رواه البخاري) فهكذا كان شوقه إليه لا