ما قيمته عندك؟؟؟؟…
كتبهاأم أنس ، في 15 نيسان 2008 الساعة: 13:15 م
ما قيمته عندك ؟؟؟…


إذا رأيت زجاجة من الماء مملوءة…..
وفوجئت بنقصانها التدريجي….
لترى ثقبا في إحدى زواياها…..
والقطرات تخرج منه قطرة….فقطرة…فقطرة….
تصور أنها كمية الماء الوحيدة عندك….
وأنت في مكان بعيد….
بنفس خروج القطرات من الزجاجة….
فكرفي تناقص الأيام والساعات والدقائق واللحظات من عمرك…..
أنت لا تدري متى ستنتهي تلك الأيام والساعات….
فهذا علمه عند الله…
(و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير)
إذا لماذا لا تجعل أيامك كلها مواسم للحصاد….
تحصد فيها أعمالاً…وإنجازات….تقربك من الله …وتزيد وتثقل بها ميزان حسناتك…..
( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
أقسم الله تعالى بالعصر وهو الدهر…
الذي هو زمن تحصيل الأعمال والأرباح للمؤمنين ….
وزمن الشقاء للمعرضين …..
ولما فيه من العبر والعجائب للناظرين…..
ولبيان أهمية الوقت نجد أن المولى تعالى أقسم في مطالع عديدة منها :-
( والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر) (والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى)…..
وأقسم بها ليبين لنا أهمية الوقت في كل زمان ومكان….
ولا يوجد شيء أنفس من العمر….
وعمر الإنسان قصير ..مهما طالت السنوات….
وسيسأل عن كل لحظة …. وعن كل عمله فيه …..
قال صلى الله عليه وسلم :
( لا تزول قدمي عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال:
( عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم )
وأكد على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله اغتنم خمسا قبل خمس :
(شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك )….
وأختم بقول لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
(ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ونقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي)
فعلى ماذا نندم نحن ؟؟؟؟…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 2:07 م
خالتو أم أنس ::
كلماتك معبرة جداً …..
جزاك الله خيراً ….
حقاً ما تقولين ففعلاً الكثير منا يبدأ يومه بالنوم وينتهي بالنوم ومن غير أي إنجاز آخر …
ذكرتيني بمدونة عمو أنور إلي بحكي فيها عن اليوم المميز بحياته إلي بكون فيه إنجازات كتيرة …
اللهم املأ وقتنا بما يرضيك …..
آمين
أشكرك مرة أخرى …
إسراء …^ـ^
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:48 م
مثالك رائع وجميل وحقيقة كما قالت العرب:(الماء أزهد موجود وأعز مفقود)
وكذلك الوقت والعمر فنحن نتعامل معه كأنه نهر لا ينفد وبحر لا يجف بل محيط لا ينضب وعندما يضيق بنا الوقت نحتار في أمرنا ونصير نتخبط لإنجاز ما يحيط بنا ويزاحمنا من واجبات ولا بد لنا من تخطيط يعيننا على انجاز أمور ديننا ودنيانا وآخرتنا
والله الموفق
جزاك الله خيرا يا أم أنس
تحياتي
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 6:37 ص
ذكر الذهبي في الكبائر:
أن امرأة ماتت فدفنها أخوها .. فسقط كيس منه فيه مال في قبرها فلم يشعر به حتى انصرف عن قبرها .. ثم ذكره فرجع إلى قبرها فنبش التراب .. فلما وصل إليها وجد القبر يشتعل عليها ناراً .. ففزع .. ورد التراب عليها ..
ورجع إلى أمه باكياً فزعاً وقال : أخبريني عن أختي وماذا كانت تعمل ؟
فقالت الأم : و ما سؤالك عنها ؟
قال : يا أمي إني رأيت قبرها يشتعل عليها ناراً ..
فبكت الأم وقالت : كانت أختك تتهاون بالصلاة .. وتؤخرها عن وقتها .
فهذا حال من تؤخر الصلاة عن وقتها .. فلا تصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس .. أو تؤخر غيرها من الصلوات ..
___________ فكيف حال من لا تصلي ؟ _____________
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رؤياه لعذاب من يخرج الصلاة عن وقتها .. فقال :
أتاني الليلة آتيان .. وإنهما ابتعثاني .. وإنهما قالا لي : انطلق .. وإني انطلقت معهما .. وإنا أتينا على رجل مضطجع .. وإذا آخر قائم عليه بصخرة .. وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه .. فيثلغ رأسه .. فيتدهده الحجر هاهنا .. فيتبع الحجر .. فيأخذه .. فلا يرجع إليه حتى يصحَّ رأسه كما كان ثم يعود عليه ..فيفعل به مثل ما فعل به مرة الأولى ..
فقلت : سبحان الله !! ما هذان ..
فقال الملكان : هذا الرجل .. يأخذ القرآن فيرفضه ( يعني لا يعمل بما فيه ) .. وينام عن الصلاة المكتوبة ..
(( كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ))
* من محاضرة: القابضات على الجمر – د. محمد العريفي
عامر الشلتوني
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 10:40 ص
حقا إنا نبالي كثيرا بالمحسوسات..
وقلما نبالي بالوقت…!
مع أن وقتنا وعصرنا هو أنفاسنا التي نحيا بها….
نسأل الله أن يعيننا على استثماره…
بارك الله في هذه التفكرات…
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 7:08 م
بارك الله فيك كلام رائع ولكن عندي سؤال خارج عن موضوعك ارجو منك الرد هنا او من اي شخص يدخل ليشاهد المدونه ويعتبر نفسه مكاني قبل ان يجيب انا فتاة جامعية تقدم لخطبتي شاب ثانوية عامه ولكن حافظ للقرآن ويدرسه للطلاب على القراءات السبعه وعلى خلق ومتدين ويعمل في الجيش بمرتب جيد جدا فما رايكم هل اوافق ام سيكون مايسمونه بعدم التكافؤ وان لم يحصل الآن ربما يحصل في المستقبل عندما يصبح عندي اولاد ونظرة المجتمع ايضا انا صادقة في قولي عندما اقول ان حفظه للقرآن وعمله به دون مقابل افضل العلوم ولكن الناس لاترحم افيدوني رعاكم الله